
McLibel
في ملحمة قانونية غير مسبوقة، يواجه مواطنان بريطانيان عاديان — البستاني هيلين ستيل والساعي ديفيد موريس — عملاق الوجبات السريعة ماكدونالدز في أطول محاكمة في التاريخ القضائي الإنجليزي، مدافعَين عن نفسيهما أمام فريق قانوني يكلّف عشرة ملايين جنيه إسترليني، متنازلين عن أي اعتذار رغم ضغط الشركة وضغوطها من جواسيس ومفاوضات سرية وزيارات لمسعود رونالد. يكشفان أمام المحكمة عن الوجه القبيح لهذه المؤسسة: الإعلانات الموجهة للأطفال، وظروف العمل القاسية، وإيذاء الحيوانات، وتدمير البيئة. بعد سبع سنوات من الصراع المرهق، يصل الأمر إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في شباط عام 2005، حيث تأتي المفاجأة الكبرى بإدانة بريطانيا لانتهاكها حرية التعبير. شاهدوا هذه القصة الملحمية على SuperEgy، لتدركوا أن المعركة الحقيقية ليست من أجل البرغر، بل من أجل حقنا في الكلام حين تصبح الشركات أقوى من الدول.
طاقم العمل
















