
Time & Fortune Vietnam Newsreel
في عام ١٩٦٩ قدّم المخرج جوناس ميكاس عملاً ساخراً بعنوان "تايم آند فورتشن فيتنام نيوزريل"، حيث وظّف أسلوب المقابلة الصحفية المفبركة مع وزير خارجية "لابلاند" ليقدّم رؤية محبطة ومليئة بالسخرية حول وحشية الحرب الأمريكية في جنوب شرق آسيا. يتناول الفيلم بذكاء لاذع فكرة جدوى استمرار الإنفاق العسكري الباهظ على الصراع بدعوى محاربة الفيتنغ، مسلطاً الضوء على التناقض المأساوي بين معاناة الأمريكيين من أصل أفريقي في الداخل وتجاهل الإعلام لحياتهم اليومية. يقدم عمل ميكاس هذا منبراً غير تقليدي لمناقشة العنصرية والظلم من زاوية فنية جريئة وفريدة، ليصبح وثيقة بصرية نادرة تستحق الاكتشاف عبر SuperEgy. يُعدّ هذا الفيلم تجربة سينمائية تجريبية تمزج بين السخرية السياسية والنقد الاجتماعي العميق، مما يجعله كنزاً ثقافياً لعشاق السينما التجريبية يكتشفونه من خلال SuperEgy.
طاقم العمل











