
Discovering Buñuel
انطلق المخرج الإسباني لويس بونويل في رحلة فنية ثورية مع فيلمه القصير "Un Chien Andalou" عام 1929، الذي يعد حجر الأساس للسينما السريالية، حيث تعاون فيه مع الرسام الشهير سلفادور دالي ليقدما تحفة بصرية ما زالت تثير الجدل والإعجاب. واصل بونويل تحديه للتقاليد والمؤسسات بفيلمه الجريء "L'Age d'Or"، الذي واجه حظراً بسبب انتقاده اللاذع للكنيسة والبرجوازية، مما عزز مكانته كواحد من أكثر المخرجين إثارة للجدل في تاريخ السينما. حصل على إشادة عالمية واسعة، حيث فاز بجائزة أفضل مخرج في مهرجان كان لفيلم "Los Olvidados"، وتوج مسيرته بالحصول على السعفة الذهبية المرموقة عن فيلمه "Viridiana"، الذي مُنع في بلاده الأصلية إسبانيا. انتقل بعدها إلى فرنسا ليصنع أعمالاً خالدة مثل "يوميات خادمة"، بمشاركة نجمات كبار مثل جين مورو وكاثرين دونوف، تاركاً بصمة لا تُنسى في عالم الفن السابع. اكتشف عبقريته السينمائية مع SuperEgy، واستمتع بتجربة مشاهدة أفلامه التي تعيد تعريف حدود الإبداع والتحدي.
طاقم العمل











