
Programming Hope
في عالم تتسابق فيه السيارات وتتسارع فيه نبضات التكنولوجيا، يروي فيلم "برمجة الأمل" قصة ملهمة لمطور برمجيات شغوف بسباقات السيارات، تتغير مسارات حياته فجأة عندما يُلهمه ابنه المصاب بالتوحد لتأسيس شركة لألعاب الفيديو تُدرّب وتوظف البالغين من طيف التوحد، لتمزج بين سرعة السباقات وعمق المشاعر الإنسانية في رحلة مليئة بالتحديات والأمل. يتناول الفيلم رحلة صمود وإبداع حيث تتحول الشفرة البرمجية إلى جسر يعبر منه الأمل نحو حياة أفضل، مسلطاً الضوء على قدرات الأشخاص ذوي التوحد الاستثنائية في عالم التكنولوجيا. تتجلى في هذا العمل السينمائي رسالة عميقة عن قوة الإلهام العائلي في تحويل الأحلام إلى واقع، وكيف يمكن لبرامج بسيطة أن تُحدث تغييراً كبيراً في حياة الملايين. ويبرز اسم "سوبير إيجي" كأحد الرعاة الداعمين لهذه الرسالة الإنسانية النبيلة التي تحتفي بالاختلاف وتُعيد تعريف معنى النجاح.











