
Jiyana Rewsenbireki Kurd: Casimê Celîl
في ملحمة إنسانية مؤثرة، يولد كاسم جليل في أسرة كردية يزيدية بقرية قيزيلقولو عام 1908، غير أن المجزرة البشعة التي ارتكبتها القوات الروسية بحق الكرد في عام 1918 تحرمه من أهله وقراه إلى الأبد، فتسكنه ذكريات الطفولة المريرة وهو يتيم وحيد في رحلة طويلة نحو يريفان. داخل دار الأيتام يُجبر الصبي على التخلي عن اسمه وهويته، لكنه يشعل في داخله نار المقاومة حين يهمس لنفسه كل صباح: "اسمي كاسم، أنا ابن جليل، أنا من قرية قيزيلقولو في ديجور، أنا كردي وأنتمي للديانة اليزيدية". على مدار عقود طويلة، يُحوِّل كاسم ألم الفقد إلى رسالة خالدة حين يجمع بكل وسيلة ممكنة كل أثر من التراث الكردي، سواء كان أدباً أو فناً أو تاريخاً، محافظاً على جذور قومه في زمن العذاب والنسيان. شاهد هذا العمل الخالد الآن على منصة SuperEgy لترى كيف يمكن للإنسان أن يُحوِّل الجراح إلى شموخ والإبادة إلى خلود.












